الخميس, 11 نوفمبر 2021 01:09 مساءً 0 112 0
دار العطاء ، شهادة صدق بحق رجال البناء ..... زيد الحلّي/
دار العطاء ، شهادة صدق بحق رجال البناء  .....  زيد الحلّي/
لفت انتباهي ، ما نشره السيد علي طارق في صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي امس ،الاربعاء ، حول المباشرة بمشروع انساني كبير في مغزاه ، هو وضع حجر الاساس لدار العطاء لرعاية المسنين في منطقة الرشاد ببغداد .. واشار في ما كتب ، من موقعه كمدير تنفيذي لرابطة المصارف العراقية الخاصة ، الى ان هذا المشروع الحيوي ، تم تمويله من تبرعات القطاع المصرفي الخاص، ضمن مبادرة تمكين . وشخصياً ، ومن خلال متابعتي ورصدي الصحفي ، وجدتُ ان لهذه المبادرة ، دوراً مهما في أنماء الروح الوطنية في زرع بذرات المساهمة ببث روح المساعدة ، حيث سبق ان لاحظنا ، حين ابتعدت يد الاعمار والتطوير عن شوارع وساحات العاصمة ، وتخلت الدوائر الحكومية عن مسؤوليتها في ذلك ، وفقدت بغداد هويتها الجميلة ، انتبهت الرابطة الى المسؤولية الاجتماعية ، فشرعت بالإعلان عن رغبة المصارف العراقية الخاصة في التطوير والمساهمة في انجاز المشاريع التي تصب في الخدمة العامة ، فكانت مساهمتها جلية في اعادة الألق للساحات التي تضمها العاصمة ، لإيمانها بان ( بغداد الجميلة ) يعني الازدهار في كل شيء ، بضمها انتعاش القطاع المصرفي الخاص ، وايضا ردا لدين مساهمة الدولة ، ممثلة بالبنك المركزي العراقي في رفد المصارف بالأموال لمنح القروض لألاف المواطنين لتأسيس مشاريع مختلفة تسهم في رفد الاقتصاد العراقي وتقلل من هوة البطالة بين صفوف المجتمع ، محققة شعار ( الكل في خدمة المجتمع ) من خلال تلك المساهمة التي تحملت المصارف الخاصة تكاليف التنفيذ والادامة لواقع شارع او ساحتين او ثلاث لكل مصرف، عبر رابطة المصارف وتحت اشراف البنك المركزي العراقي ، وقد حظت هذه الخطوة ذات المساهمة المجتمعية للرابطة بدعم كامل من مختلف الشرائح .. كما كان للرابطة ادوارا مهمة اخرى ، منها المساهمة الحالية في إعادة اعمار شارع المتنبي ، شارع الثقافة الاول في العراق ،والكثير من المشاريع المهمة ، وأخرها الصرح الانساني المتمثل بأنشاء "دار العطاء" لرعاية المسنين وقد اسعدني ما كتبه الاستاذ علي طارق ، حيث اشار الى ان الدائرة الهندسية في رابطة المصارف الخاصة ، هي المكلفة بتنفيذ المشروع الذي تبلغ مساحته الكلية ، 1721 مترا مربعا، ويستوعب 102 سرير، وفقا للمواصفات العالمية، وسيتم تجهيز المبنى الجديد بكافة الاثاث والمستلزمات الرئيسية، وتأتي هذه الخطوات دعما لهذه الشريحة المهمة في البلد. اقول لأخي علي طارق ، حيا الله الرجال العاملين في خدمة المجتمع ، الذين يذكروننا بأجدادنا الذين زرعوا اشجار النخيل ، لنتذوق تمورها بعد عقود من الزمن .. لكني احسُ ان خطواتكم بذرة نأكل ثمارها قريباً ، بعد ان وفرتم لها تربة صالحة وخدمة السقي والمتابعة والحماية من هزات الايادي الجاهلة ، فكم جميل ، ان تستمر بذرات الخير في النمو ، لتصبح شجرة ظليلة ، نتفيأ تحت اوراقها الصادقة .. وهنا ، لدي ّعتاب موجه الى منظمات المجتمع المدني الاخرى التي تنام على فراش نسيان واجبها المجتمعي ، مكتفية بإصدار هويات باسمها … فقط !
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

Admin Admin
المدير العام

sss

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الفيديوهات

الصور

https://www.alshaya.com/campaigns/IHOP/ihop-ksa/index-ar.html?gclid=EAIaIQobChMI7sTGzbDh6AIVyZl3Ch17hAIDEAEYASAAEgKcrfD_BwE

أخر ردود الزوار

أعداد الجريدة

القنوات الفضائية المباشرة

استمع الافضل