سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية يشارك في جلسة إحاطة للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
شارك سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وسفيرها غير المقيم لدى دولة فلسطين، السيد عمر البرزنجي، في جلسة إحاطة خاصة عقدت في العاصمة عمّان، يوم الثلاثاء الموافق 2026/2/3، للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الدكتور برهم صالح، وذلك بدعوة من ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، السيدة ماريا ستافربولو، وبحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى المملكة.
وجاءت الجلسة في ختام الزيارة الرسمية الأولى التي قام بها المفوض السامي إلى المملكة الأردنية الهاشمية بصفته مفوضاً سامياً، حيث استعرض خلالها أبرز نتائج لقاءاته مع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ورئيس الوزراء، وكبار المسؤولين الأردنيين، إضافة إلى ممثلي الجهات المانحة والمجتمع المدني ولاجئين في المخيمات والمناطق الحضرية.
وتطرق الدكتور برهم صالح خلال جلسة الإحاطة إلى أهمية الحفاظ على الدعم الدولي للدول المستضيفة للاجئين، وفي مقدمتها الأردن، الذي يُعد من أكثر الدول استضافة للاجئين مقارنة بعدد سكانه، مؤكداً أن استمرار هذا الدور الإنساني يتطلب تجديد الالتزام والشراكة الدولية. كما أشار إلى زيارته مخيم الزعتري ومركز تسجيل المفوضية في عمّان، ولقائه عائلات لاجئة، حيث استمع إلى التحديات التي تواجههم وتطلعاتهم للمستقبل.
وأكد المفوض السامي أن عودة اللاجئين، لا سيما اللاجئين السوريين، يجب أن تكون طوعية وآمنة وبناءً على قرار شخصي، مشيراً إلى أن أكثر من 180 ألف لاجئ سوري في الأردن اختاروا العودة، مع التزام المفوضية بتقديم الدعم والمعلومات والمشورة اللازمة لضمان عودة كريمة وآمنة.
كما شدد على التزام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمواصلة العمل مع الحكومات والجهات المانحة والشركاء لدعم اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، والدفع باتجاه حلول طويلة الأمد، لافتاً إلى أن قضايا اللجوء يجب أن تبقى مؤقتة، وأن معالجتها الجذرية تتطلب توفير بيئات آمنة ومستقرة وخدمات أساسية في بلدان المنشأ.














































">
">




