بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
( وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَٰحِدٌ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ )
انطلاقا من هذه الآية الكريمة كخارطة طريق واضحة تتوضح لنا كيف أن التوجيه الإلهي هو التعامل بأحسن صورة ولذا نتوجه بتقديم أجمل التهاني والتبريكات بولادة السيد المسيح على نبينا وعليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين أفضل الصلاة والسلام وان حب سيدنا عيسى ع يجمعنا والآية الكريمة
( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ )
وهذه الآية وأمثالها إنطلاقة عظيمة للتعامل الانساني ولذا فان ابداء السرور يعد اثباتا لحسن النوايا وارساء السلام