نظمت سفارة جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية، يوم الأحد الموافق 2026/6/14، وقفةً استذكارية حداداً على أرواح شهداء جريمة سبايكر، في الذكرى الثانية عشرة لهذه المجزرة البشعة التي ارتكبتها العصابات الإرهابية بحق مئات من أبناء العراق من طلبة الكلية العسكرية في محافظة صلاح الدين.
واستذكرت السفارة بهذه المناسبة واحدةً من أبشع الجرائم التي شهدها العراق في تاريخه المعاصر، والتي استهدفت شباباً عُزّلاً قُتلوا بدم بارد في جريمة هزّت ضمير الإنسانية، وأصبحت رمزاً للتضحية والصمود في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وألقى سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية وسفيرها غير المقيم لدى دولة فلسطين، السيد عمر البرزنجي، كلمةً أكد فيها أن جريمة سبايكر ستبقى وصمة عار في جبين مرتكبيها ومن خطط لها ونفذها وساندها، وأن دماء الشهداء الزكية التي روت أرض العراق الطاهرة ستظل منارةً للأجيال ودافعاً لمواصلة ترسيخ قيم الوحدة الوطنية ونبذ الإرهاب والتطرف بكل أشكاله.
كما شدد السفير البرزنجي على أن العراق، شعباً ودولةً، لن ينسى تضحيات أبنائه الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن وطنهم، وأن الوفاء لذكراهم يقتضي مواصلة العمل من أجل عراق آمن ومستقر تسوده قيم العدالة والتسامح وسيادة القانون.
واختُتمت الوقفة بقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء سبايكر وشهداء العراق جميعاً، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.











































">
">




