أكدت وزارة الدفاع، الاثنين، عشية عيد الجيش أن الجيش العراقي يمتلك إمكانيات وقدرات عالية وهو في تطور مستمر، لافتة إلى أن الوزارة قطعت خطوات كبيرة جدًا في مجال التحول الرقمي والأمن السيبراني.
وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة اللواء تحسين الخفاجي، إن "الجيش العراقي أصبح اليوم في مصاف جيوش الدول المتقدمة سواء في مجال استيعابه للأسلحة الدقيقة، أو في مجال تدريبه، أو في مجال محاربته للإرهاب"، مبينا ان "الجيش العراقي استطاع من خلال ما قام به من تحرير لأراضي العراق، أن يستخدم تسليحًا متطورًا وأجهزة ومعدات دقيقة جدًا ذات إمكانيات وقدرات عالية، فضلًا عن التدريب والاستيعاب للتكنولوجيا المتقدمة، وهذا ما جعله في مصاف الدول المتقدمة".
وأضاف، أن "الجيش العراقي جاء في المرتبة الـ42 بين جيوش دول العالم كافة والثاني والثالث على مستوى الشرق الأوسط"، مشيرا الى ان "هذا العمل والاستيعاب، وهذه المراكز المتقدمة، تنطبق عليها معايير مهمة، ومن هذه المعايير: التسليح، والتدريب، وإمكانيته وقدرته على القتال، وتنفيذه لتمارين تعبوية معقدة جدًا مع دول متقدمة مثل فرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وبقية الدول المتطورة في مجال التكنولوجيا".
وذكر أن "ذلك يعطينا حقيقة مفادها أن الجيش العراقي يمتلك إمكانيات وقدرات عالية، وهو في تطور مستمر"، لافتا الى ان "عام 2025 شهد انتصارات كبيرة وعظيمة حققها الجيش العراقي، من خلال سلاح الجو ومن خلال الاستخبارات العسكرية، ومن خلال توجيه ضربات إلى أماكن ذات طبيعة جغرافية معقدة".
وذكر أن "الإرهاب كان يتواجد في مناطق معقدة ولا يمكن الوصول إليه، ولكن بفعل إمكانياتنا وتكتيكاتنا وقواتنا وعملنا واستيعابنا لهذه الأمور، استطعنا أن نقتل عشرات الإرهابيين، وبالأخص من خلال سلاح الجو العراقي، حيث فاق العدد أكثر من 100 إرهابي"، لافتا الى ان "العراق يسيطر اليوم على حدوده، وأصبحت حدوده آمنة تكتيكيًا واستراتيجيًا، وهذا جاء نتيجة الخبرات القتالية، والتخطيط المستقبلي، والاحترافية والإدارة السليمة".
وذكر أن "الجيش العراقي ومن خلال التخطيط السليم والتدريب المستمر، يمتلك إمكانيات وقدرات عالية في الحفاظ على أمن وسلامة البلد وتحقيق أهدافه"، موضحا ان "وزارة الدفاع اثبتت للجميع ولكل دول العالم، أنها منذ تحرير أرضنا من عصابات داعش الإرهابية عام 2017، ومن خلال ذلك التاريخ الذي رُسم بالدماء وبالجرحى وبالبطولات، استطاعت أن تبعث برسالة واضحة مفادها أننا أولًا ضبطنا حدودنا، وتم استيعاب الزيارات المليونية والعمل عليها بكل مهنية واحتراف، كما تم تنظيم مؤتمرات دولية، وإجراء تمارين دولية مع دول متقدمة ومتطورة".
وذكر أن "التخطيط السليم، والتسليح، وتوفير الأموال اللازمة لإمكانياتنا وقدراتنا، سيسهم إسهامًا كبيرًا في دعم وتطوير قدرات الجيش العراقي"، موضحا ان "تسليح الجيش العراقي يسير وفق ما هو مخطط له، وكل ما في الأمر هو تخصيص الأموال، ونحن مستمرون في عملية التسليح من قبل دول متقدمة ومتطورة، وآخرها العقود التي أُبرمت مع فرنسا، وخصوصًا فيما يتعلق بطائرات الكراكال، والرادارات".
وبين أن "هناك تدريبا وعملا كبيرا مع باكستان في مجال القوات الخاصة، وكذلك مع مصر"، لافتا الى ان "التسليح يسير وفق ما هو مخطط له، وفق الرؤية التي أعدتها وزارة الدفاع للأعوام المقبلة".
وحول التحول الرقمي، أكد الخفاجي "نعمل مع التطور والتقدم، وخصوصًا في مجال التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني وهذا الموضوع أصبح من الأمور المهمة التي يجب أن يمتلكها الجيش العراقي، وقد بدأنا فعليًا في هذا المشروع وقطعنا خطوات كبيرة جدًا في مجال التحول الرقمي والأمن السيبراني".
وبين "أننا نعمل على تطوير إمكانياتنا وقدراتنا طبقًا لما نتعامل به مع الدول المتقدمة، حيث إن التمارين المتقدمة مع الدول المتطورة ليس الغرض منها الدعاية أو أي أمر آخر، وإنما تهدف إلى اكتساب الخبرة، وإلى امتلاك القدرة على التعامل مع مختلف جيوش العالم، وخصوصًا الجيوش المتطورة، من حيث الأداء والتكتيك".









.jpeg)






































">
">




